جالينوس ( مترجم : حنين بن اسحاق )
77
كتاب جالينوس في الأسطقسات على رأي أبقراط
فقلت له : إني إنما سألتك عن هذا ، لأن بين أن تضع عددا من الاسطقسات لا « [ 2 ] » نهاية له وبين أن تضع لها عددا متناهيا فرقا عظيما . وإن نحن جعلنا ما هو من الحرارة ، أو من البرودة ليس في غايتها استقسا ، « [ 4 ] » / وجب من ذلك أن يكون عدد الاستقصات لا نهاية له . وإن نحن جعلنا ما هو من الحرارة ، أو من البرودة في الغاية هو الاسطقس ، « [ 6 ] » لم يكن عددها غير متناه ، لأنه إنما يصير في كل واحد من الأجناس اسطقس واحد . حتى يصير عدد الاسطقسات كلها أربعة . فأجابني قائلا : فإذا كان هذا الأمر كذلك ، فافهم منى أنها متناهية ، « [ 9 ] » وأنها أربعة . فقلت له : فقد بان إذا أنها من الكيفيات في غايتها مفردة ، بسيطة ، أولية . فقال لي : وما حاجتك إلى التغلغل في البحث إلى هذا أيضا ؟ « [ 14 ] » فقلت له : حتى استقصى فهم ما تقول .
--> ( [ 2 ] ) سألتك : سألت د / / الاسطقسات : الاستقصات م ( [ 4 ] ) استقسا : اسطقسا د ( [ 6 ] ) البرودة : من البرودة د ( [ 9 ] ) فإذا : فإذ م ( [ 14 ] ) هذا : هذه م